محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
336
الرسائل الرجالية
الحادي والسبعون [ في إسقاط الكليني من أوائل السند ] أنّه قد نصّ شيخنا البهائي والمحدّث الحرّ - كما تقدّم - على أنّ الكليني قد يُسقِط من أوائل السند حوالةً للحال إلى السند السابق ، ( 1 ) وقد نصّ عليه صاحب المنتقى أيضاً ، ( 2 ) وكذا نجله في تعليقات الاستبصار ، وكذا المولى التقيّ المجلسي ( 3 ) والسيّد السند الجزائري ( 4 ) ( وعلى هذا سقوط الواسطة لا يضرّ باعتبار الرواية مطلقاً ) ( 5 ) بل نقله صاحب المنتقى ( 6 ) وكذا نجله في تعليقات الاستبصار عن طريقة القدماء . ويعبّر عن ذلك في اصطلاح أهل الدراية بالتعليق ، وقد حكى في المنتقى عن بعض توهُّمَ الإرسال ، وعلى هذا سقوط الواسطة يوجب عدم اعتبار الرواية مطلقاً . ( 7 ) بل هو مقتضى كلام العلاّمة البهبهاني في باب الكنى في ترجمة ابن داود . ومقتضى بعض كلمات العلاّمة المجلسي في أربعينه ( 8 ) - كما يظهر ممّا يأتي - كونُ الرواية اللاحقة كالسابقة مأخوذةً من كتاب صدر المذكورين ، فالواسطة بين الكليني وصدر المذكورين من باب مشايخ الإجازة ذكرت تارة وتركت أُخرى . وعلى هذا إن كان الساقط معتبراً ، فسقوطه لا يضرّ باعتبار الرواية ، وإلاّ فيضرّ به .
--> 1 . مشرق الشمسين : 98 ؛ وسائل الشيعة 20 : 32 ، الفائدة الثالثة . 2 . منتقى الجمان 1 : 23 ، الفائدة الثالثة ؛ وج 3 : 301 . 3 . حكاه عنه ولد المصنّف في سماء المقال 2 : 380 . 4 . المصدر . 5 . ما بين القوسين ليس في " د " . 6 . منتقى الجمان 1 : 24 ، الفائدة الثالثة . 7 . المصدر . 8 . انظر الأربعين حديثاً للمجلسي : 11 ، 17 ، 28 ، 30 .